السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري ( مترجم : مؤلف )
171
حمايت از حيوانات در اسلام ( فارسى )
و به غير از حضرت صالح عليه السلام و عدهاى از مستضعفينى كه ايمان آورده بودند افراد ديگرى از آن عذاب نجات نيافتند « 1 » .
--> ( 1 ) ف فعقروا الناقة و رموها حتّى قتلوها و قتلوا الفصيل . فلمّا عقروا الناقة قالوا لصالح : ائْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 1 ) . قال صالح : تَمَتَّعُوا فِي دارِكُمْ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ ذلِكَ وَعْدٌ غَيْرُ مَكْذُوبٍ ( 2 ) . ثمّ قال لهم : و علامة هلاككم أنّه تبيّض وجوهكم غداً . و تحمرّ بعد غدو و تسودّ في اليوم الثالث . فلمّا كان من الغد نظروا إلى وجوههم و قد ابيّضت - مثل القطن - . فلمّا كان اليوم الثاني احمرّت - مثل الدم - . فلمّا كان اليوم الثالث اسودّت وجوههم . فبعث اللَّه عليهم صيحة و زلزلة فهلكوا . و هو قوله عزّ و جلّ : فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دارِهِمْ جاثِمِينَ ( 3 ) . فما تخلّص منهم غير صالح عليه السلام و قوم مستضعفين مؤمنين . و هو قوله عزّ و جلّ : فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا نَجَّيْنَا صَالِحاً وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِنَّا وَمِنْ خِزْيِ يَوْمِئِذٍ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْقَوِيُّ الْعَزِيرُ ( 4 ) وَأَخَذَ الَّذيِنَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ فَأَصْبَحُوا فِي دِيَارِهِمْ جَاثِمِينَ ( 5 ) كَأَن لَمْ يَغْنَوْا فِيهَا أَلَا إِنَّ ثَمُودَ كَفَرُوا رَبَّهُمْ أَلَا بُعْداً لِثَمُودَ ( 6 ) ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 359 - 360 ) . 1 ) الأعراف : 77 . 2 ) هود : 65 . 3 ) الأعراف : 78 . 4 ) هود : 66 . 5 ) هود : 67 . 6 ) هود : 68 .